Al fares magazine
 
 
 
 
 
  
  Untitled Document

الغلاف

اختيارها كان بقرار من الشعب
"مليكة مينار" ملكة جمال فرنسا 2010
.. نصفها جزائري
كان مساء يوم السبت 5 ديسمبر2009، نقطة تحول كبيرة في حياة شابة صغيرة أسرت بجمالها قلوب وعقول كلّ من تابع نهائيات انتخاب ملكة جمال فرنسا للعام 2010.. هي "مليكة مينار" ابنة الاثنين والعشرين ربيعاً، بعيون زرقاء بلون البحر الأبيض المتوسط، وشعر كستنائي متموج، وابتسامة عريضة كلها سحر وجاذبية، حيث دخلت تاريخ الجمال الفرنسي، واكتسحت عالم الشهرة من أبوابه الواسعة بكلّ ثقة وسط ضجة عارمة هزت الوسط الفرنسي بأسره.

ولدت "مليكة مينار" في الرابع عشر يوليو عام 1987، في مدينة "رين" Rennes الفرنسية، وهي البنت الكبرى لعائلة مثقفة وميسورة الحال، والدها "جيل مينار" 50 عاماً، أخصائي تدليك طبي، أما والدتها "ارميل" 48 عاماً، فهي طبيبة أسنان، ويقال أنها جزائرية الأصل، ولديها أخ أصغر منها "رفاييل" يبلغ من العمر19 عاماً.

خلافات حول أصولها

اختلفت الآراء حول أصول ملكة جمال فرنسا لعام 2010، وخاصة أنها تحمل اسماً مغاربياً، وقد أكد عدد كبير من متابعيها أنها فرنسية، نصفها جزائري، ذلك أنها من أب فرنسي، وأمّ ذات أصول جزائرية أمازيغية، كما جاء هذا الخبر في العديد من المواقع الإلكترونية، وخاصة في الـ"يوتيوب، فايس بوك، وتويتر" وبعد ورود هذا الخبر الشبه مؤكد، قامت الدنيا ولم تقعد، وراحت بعض وسائل الإعلام الفرنسية تفند الخبر، مؤكدة أن ملكة جمال فرنسا 2010، فرنسية 100%، وأنه لا صحة أبدا لما نشر في المواقع الإلكترونية حول أصول والدتها، وبررت ذلك قائلة أن والدتها كانت في زيارة إلى المغرب برفقة جدتها، وكانت حاملاً بها، عندما كانت تقرأ جريدة ولفت انتباهها اسم مليكة الذي أعجبها، وعند استفسارها عن معنى الاسم، أخبروها أن مليكة يعني Reine أي "ملكة" فأعجبها كثيراً، وهذا ما جعلها تختاره لابنتها قبل ولادتها.
وقد ظهرت "مليكة مينار" في لقاء تلفزيوني بقناة "كنال بلوس" ببرنامج "جران جورنال" مع مقدم البرنامج "ميشيل دونيسوه" بعد مرور يومين من انتخابها ملكة جمال فرنسا 2010، وقد طرح عليها العديد من الأسئلة المتعلقة بحياتها، ومن بينها معرفة أصولها، وسبب تسميتها كذلك، وقد أجابت بأنها فرنسية 100%، ورددت نفس الكلام الذي نشرته الصحف الفرنسية، أن والدتها وجدتها عاشتا لفترة طويلة في المغرب، وقد أعجبهما الاسم، لأنه يدلّ على التسامح.
بعد هذا اللقاء التلفزيوني، ثارت جهات كثيرة من وسائل الإعلام، وخاصة معجبيها من الـ"فيس بوك" من الجزائر والمغرب وجنسيات عربية أخرى، وراحوا يلومونها معلقين ومنتقدين نكرانها لأصل والدتها، مؤكدين أن والدتها "أرميل" جزائرية مائة بالمائة، وآخرين يشتمونها مبررين معرفتهم بعائلة والدتها ذات الأصل الأمازيغي التي تسكن إحدى المناطق القبائلية في تيزي وزو، وقد نشرت العديد من الصحف ووسائل الإعلام الجزائرية الأخرى أنباء عن صحة أصول والدتها الأمازيغية، ولم تترك دليلاً إلا ونشرته على مواقع الإنترنت، مشيرة إلى أن والدتها هاجرت إلى فرنسا في سن صغيرة جداً وتزوجت هناك من رجل فرنسي، الأمر الذي جعل عائلتها تتبرأ منها، وخاصة أن الأمور كانت محتدة حينها مع الفرنسيين، بسبب الاستعمار.

طموحة منذ الصغر

عقب حصولها على اللقب، سارعت بعض الصحف والمجلات، للقاء أفراد عائلتها وطرح بعض الأسئلة المتعلقة بحياة مليكة الشخصية، وقد أفلحت في ذلك حين التقت بوالدها "جيل" الذي كان يزورها خلال تواجدها مع "كلير غزال" مقدمة برامج أخبار13 ساعة، في فندق "نيجريسكو" في مدينة نيس، وعند سؤاله عن شعوره بعد فوز ابنته، رد قائلاً: لطالما رأيت ابنتي ملكة جمال، ليس لأنها ابنتي لكن لأنها فعلاً جميلة، بل رائعة، الجميع معجب بسحر جمالها منذ أن كانت صغيرة، وكانت تزداد جمالاً كلما كبرت في السن، وأكثر ما يعجبني فيها شخصيتها القوية وجرأتها الكبيرة في التعامل مع الآخرين، فهي تفاجئني دائماً بمواهبها وذكائها الحادّ، لكن رغم ذلك هي خجولة بطبعها، وإذا ما مدحها أحد، يحمر وجهها خجلا.
أما بالنسبة لوالدتها أرميل التي لم ترافق ابنتها إلى نيس، بل اكتفت بمتابعتها عبر شاشة التلفزيون الصغيرة في بيتهم الكائن بمدينة "كايين" Caen، وذلك لقلقها وتوترها وخوفها الشديد على ابنتها المدللة، كادت تطير من الفرح عند سماعها للنتيجة، ولم تلبث أن توجت فرحتها بالتوجه إلى نيس ومعانقة ابنتها، حيث وجدت الصحافة أمام باب البيت، فانهالوا عليها بطرح الأسئلة، لذا استقلت سيارة مسرعة إلى ابنتها التي كانت متواجدة في فندق نيجريسكو، وعند وصولها هناك، رافقتها عدسات الكاميرات التي رصدت دموع الفرحة التي كانت تذرف من عينيها، ولم تتمكن من الوصول إلى ابنتها لمعانقتها، حيث كانت مليكة محاطة بحشد إعلامي هائل ، وهنا صرخت والدتها قائلة "لقد خطفوا ابنتي مني"!، وعندما لاحظها ابنها رافييل الذي كان في غاية السعادة بفوز شقيقته، راح يهدئ من روع والدته، وهو يردد "كنت متأكداً من فوزها..كنت متأكدا من فوزها.. ألم أقل لكم".

اعتبرتها لعبة

لم تكن مليكة لتتخيل أبداً، أنها ستصبح في يوم ما ملكة جمال مشهورة، أو حتى دخول هذا المجال، فقد كان همها الوحيد دراستها التي نجحت فيها بشكل كبير، وخاصة نها اليوم طالبة جامعية في السنة الثالثة حقوق بجامعة "كايين"، حيث تقطن هي وعائلتها، وكانت تطمح لأن تصبح صحفية كبيرة، وتقول مليكة أن موضوع دخول منافسات ملكة الجمال، كان بعيداً كل البعد عن تفكيرها، ولم يرد في مخيلتها مطلقا، لكن خلال دراستها في الثانوية، اقترحت صديقة حميمة لها فكرة دخولها في هذا النوع من المسابقات، نسبة إلى جمالها الساحر وقوامها الرشيق، وطولها الجميل، وكانت تدعوها باسم "باريس هيلتون" بسبب الشبه الكبير بينهما، لكن مليكة ردت عليها ضاحكة "أنت مجنونة يا صديقتي.." لكن هذه الأخيرة لم تستسلم، وكأنها كانت تتنبأ بمستقبل صديقتها الجميلة، فراحت ترشحها وبيدها صورة لها عشية المسابقة التي أقامتها إحدى اللجان المنظمة لمنافسات ملكات جمال مقاطعة "كالفادوس" Calvados، الذين بدورهم اتصلوا بمليكة مينار لتتفاجأ بترشيحها ضمن هذه المنافسة، فوافقت معتبرة المسابقة مجرد لعبة مسلية، لكن كانت المفاجأة أكبر حين صدقت تنبؤات صديقتها لها، فقد حصلت على المرتبة الأولى وسط 17 منافسة للقب ملكة جمال كالفادوس.
كان لقب ملكة جمال كالفادوس مسلياً لطالبة في السنة الأخيرة من الثانوية، وخاصة وأنها مرحلة مراهقة، ففرحت كثيراً به، لكن الموضوع كان قد انتهى بالنسبة لها، وتابعت حياتها بشكل عادي، رغم أنها تلقت الكثير من العروض لتصبح عارضة أزياء، لكنها كانت ترفض الفكرة قطعاً، ونفس الشيء بالنسبة لعائلتها.
لكن.. بعد دخولها إلى الجامعة، وتخصصها في دراسة الحقوق، ووصولها إلى السنة الثالثة بتفوق، رغبت في تكرار المحاولة مع تشجيع كبير من أصدقائها وخاصة شقيقها رافاييل الذي يدرس معها بنفس الجامعة سنة أولى تخصص تجارة تقنية، فترشحت للمرة الثانية في مسابقة ملكة جمال منطقة "نورماندي" الفرنسية التي أقيمت في مدينة "بايو"، لتفوز باللقب بجدارة كبيرة من بين حسناوات كثيرات، وكان ذلك في الـ13 من شهر أكتوبر لهذا العام، وهو ما خولها للدخول في أكبر مسابقات ملكات الجمال في العالم، وهي الوصول إلى نهائيات مسابقة انتخاب ملكة جمال فرنسا، لقد كان بمثابة صدمة لها، خاصة وأنها كانت تعتبر ذلك مجرد لعبة.

ملكة جمال فرنسا 2010

وجاء وقت الجدّ، وتمّ ترشيح 37 حسناء فرنسية، كلّ واحدة لديها جمالها الخاص بها، وجرت المسابقة في مدينة "نيس"، مساء يوم السبت الـ5 من ديسمبر الماضي في حفل كبير، حضره حشد من المعجبين والوجوه المعروفة من الممثلين والفنانين، وكان البث حصرياً لقناة "تي إف 1" المشهورة TF1، بتقديم المذيع الأكثر شهرة وشعبية في فرنسا "جان بيير فوكول".
جرت المسابقة في أجواء جميلة ومدروسة جيداً، ولاسيما أن أنظار 7,9 مليون فرنسي موجهة إليها، بدأ الحفل بعرض شريط فيديو يتضمن مسابقات انتخاب ملكات الجمال في فرنسا، عقبها تعليق لجنة الحكم التي تضمّ كلاّ من الممثلة الكوميدية والمغنية "أرييل دومباسل" رئيسة اللجنة التي خطفت الأنظار بارتدائها فستان سهرة مثيرا جداً، ومصمم الأزياء الشهير "جان بول غوتييه"، و"جان لوك ريكمان" مقدم برامج، وطبعاً العضوة المميزة في لجنة انتخاب ملكات جمال فرنسا "جونيفييف دي فونتيناي" الملقبة "بالسيدة ذات القبعة، و"ماريفا غالنتر"ملكة جمال فرنسا لسنة 1999 وكلاّ من الممثلين "جان لوي" و"كزافيه دولوك" هذا إلى جانب حضور ملكة جمال فرنسا عام 2009، السمراء "كلوييه مورتو".
بدأ العرض الأول بدخول الـ37 عارضة، وهن مرتديات لباساً فلكلورياً جميلاً، تمّ بعدها اختيار 12 عارضة وهنّ: ملكات جمال كل من منطقة "رون آلب"، ومنطقة "شامباني آردين"، و"شومباني آردين"، "أورلياني" و"بريتان"، ومنطقة "كيرسي رويرج"، ومنطقة "نورماندي"، و"مايوت"، "بروفانس"، "جويان"، و"كوت دازور"، و"ليموزين"، ومنطقة لوار".
بعدها دخل مغني البوب الأمريكي "روبن ويليامس" وأدى وصلة غنائية صاخبة وسط تصفيق الحاضرين، وانزعاج "جونيفيف دي فونتيناي" للصوت العالي، ما جعل أعضاء اللجنة يضحكون بصوت عال، وخاصة عند سؤالها من هو هذا المغني؟.
استمرّ العرض الثالث مع ذهول الحاضرين بجمال منظر البيكيني البنفسجي، ذي القطعتين، بعدها ارتدت كلّ واحدة منهن ثياباً من المنطقة التي حازت فيها على اللقب، وبعدها قمن بعرض جميل بارتدائهن لملابس عسكرية خاصة بمقاطعة "سان تروبيه"، تخلل العرض موسيقى "لوبيجا" الجميلة، وقد تحدد من خلاله اختيار خمسة عارضات هن: ملكة جمال منطقة "رون آلب"، وملكة جمال منطقة "بريتان"، وملكة جمال منطقة "نورماندي"، وملكة جمال منطقة "كيرسي رويرج"، وملكة جمال منطقة "بروفانس".
وبعد هذا العرض، طلبت لجنة التحكيم من العارضات الخمس التقدم وطرحت على كلّ واحدة منهن على حدة سؤالاً موحداً، وكان السؤال كالتالي: "ماذا ستكون ردة فعلك إن فزت بلقب ملكة جمال فرنسا 2010، فكانت إجابة "ميلاني" ملكة جمال منطقة بريتان كالآتي "أعتقد أنني أستحق الفوز، أنا صغيرة وجميلة، وسأبذل جهدي في تقديم المساعدات الإنسانية"، أما إجابة ملكة جمال منطقة "رون آلب" فكانت طويلة سردت فيها قصة حياتها، وإجابة كلّ من "إيميلي" ملكة جمال منطقة "بروفانس" و"ناتالي" ملكة جمال منطقة "كيرسي" جاءت سطحية وعادية "سنمثل المرأة الفرنسية أفضل تمثيل"، أما إجابة "مليكة مينار" ملكة جمال منطقة "نورماندي"، فكانت ذكية جداً: "أول شيء سأفكر فيه هو أن أبقى كما أنا على طبيعتي، متواضعة، محبة للناس وكريمة، وأن أبقى بعيدة تماماً عن التصنع، حتى أنني ولدت في الـ14 من يوليو وهو يوم مميز في تاريخ فرنسا"، الجميع صفق لإجابتها، حتى أعضاء لجنة التحكيم.
وجاءت اللحظة الحاسمة، الساعة تشير تقريباً إلى منتصف الليل، العارضات الخمس مرتديات أجمل ثياب سهرة على الإطلاق من تصميم أشهر مصممي الأزياء في العالم "جان بول غوتييه"، المنافسة شديدة والعارضات واقفات كلهن ثقة ينتظرن نتيجة المنافسة، مع مماطلة مقدم الحفلة الساهرة جان بييرفوكول المعتاد في الإعلان عن النتيجة التي كانت قد وصلت إليه قبل ربع ساعة من نهاية آخر عرض لهن بثياب السهرة، وبدأ بالإعلان عن لقب الوصيفة الرابعة الذي كان من نصيب ملكة جمال منطقة "كيرسي رويرج"، ولقب الوصيفة الثالثة كان من نصيب ملكة جمال منطقة "بروفانس"، وهنا بدأ العدّ التنازلي بقيت عارضتان، وبعد توتر شديد أعلن جان عن صاحبة لقب ملكة جمال فرنسا لعام 2010 والذي فازت به ملكة جمال منطقة "نورماندي"، لتحتل ملكة جمال منطقة "بريتان" مرتبة الوصيفة الثانية وهي الشقراء الوحيدة التي كانت موجودة خلال المنافسة، وهي الفتاة المدللة لدى قراء مجلة "باري ماتش".

لأول مرة

نعم ملكة جمال فرنسا 2010 هي "مليكة مينار" التي تألقت بثوب السهرة الأخضر الزمردي الذي تناسق مع جمال وسحر لون عينيها الزرقاوين، وبهذا أصبحت الشابة الحسناء الملكة صاحبة الرقم الـ63 في تاريخ ملكات الجمال في فرنسا، إنها المرة الأولى التي يتمّ فيها انتخاب ملكات الجمال من قبل الجمهور، نعم هي المرة الأولى في تاريخ فرنسا العريض لانتخاب ملكات الجمال فرنسا منذ عام 1947 وهو تاريخ تأسيس أول لجنة لانتخاب ملكات جمال فرنسا، هذه المرة جاء اختيار الملكة بقرار من الشعب، وكان له الحق الكامل في انتخاب الملكة التي يراها أحق للقب، أما اللجنة فاكتفت بالتصويت بنسبة 50% ، وذلك عند اختيارها لـ 12 عارضة.
جاءت نسبة تصويت الجمهور بـ34 %، وهو رقم قياسي بالنسبة لـ7.9 مليون فرنسي، حيث بلغ عدد الأصوات 3637 صوت لصالح ملكة جمال منطقة "نورماندي"، ويذكر أن آخر مرة حصلت فيها ملكة جمال هذه المنطقة، على لقب ملكة جمال فرنسا كان في العام 2005، وكان من نصيب "سيندي فابر".
ووسط تصفيق وهتافات وصفير الموجودين بفرحتهم الكبيرة للملكة، وفور إعلان النتيجة سلمت ملكة جمال فرنسا 2009 كلويه مورتو التاج لـ"مليكة مينار" لتتوج ملكة على عرش الجمال الفرنسي بكلّ فخر، مع ابتسامة عريضة، وربكة الفرح بالفوز، وعند سؤالها عن شعورها، لم تستطع الكلام معبرة بيدها عن شدة سعادتها.
لقد جاء اختيار الجمهور موفقاً.. هذا ما أكدته رئيسة لجنة الحكم أرييل دومباسل، فـ"مليكة مينار" تتوفر فيها جميع شروط ملكة جمال فرنسا، هي مثقفة وجامعية، جميلة وجذابة، رشيقة بقوام ممشوق، طولها 1.76 م، وجهها معبر، وشخصيتها قوية وابتسامتها ساحرة، ومفعمة بالحيوية والنشاط.

ردة فعل صاخبة

إعلان فوز مليكة مينار بلقب ملكة جمال فرنسا، كان له صدى كبير وسط الشارع الفرنسي، تخللته فرحة كبيرة وسعادة لا توصف، إنها معشوقة ومحبوبة الجماهير، وقد أشارت أحد الإحصائيات التي قامت بها وسائل الإعلام بعد مرور يوم من فوز مليكة، إلى أن شعبيتها طالت 10 مدن فرنسية: ستراسبورج، ليل، بوردو، باريس، أورليان، أوبرفيلييه، كوربيفوا، مارسيليا، روين، ومدينة كايين بنسبة كبيرة وهي المنطقة التي تقطنها.. حيث خرج أصدقاؤها ومعجبوها للاحتفال بفوزها، وقد رصدت وسائل الإعلام بعض التصريحات لأصدقائها بالجامعة، ووجدتهم فرحين جداً، وقال أحدهم أن مليكة تستحق الفوز لأنها فعلاً ملكة، نحن سعيدون بتتويجها لكننا نخشى ألا نراها الآن.
أما عشاقها من المدن الأخرى فقد انهالوا على المواقع الإلكترونية، لإرسال تعليقاتهم والتعبير عن مدى سعادتهم.

مواهب أخرى

لملكة جمال فرنسا 2010 مواهب عديدة، أبرزها اهتمامها بالفن والسينما، والقراءة التي تعتبرها جزءا لا يتجزأ منها، وهي مولعة بقراءة كتب أشهر عمالقة الكتابة في فرنسا من أمثال موباسان، بيجبيدر، فيكتور هوجو، تحب السفر كثيراً، وتهتمّ بجسمها ورشاقتها أكثر وتمارس رياضة الجري.

جانب مخفي من حياتها الشخصية

وبعد مرور أسبوع كامل من اختيارها ملكة جمال فرنسا لعام 2010، ظهرت معلومات جديدة عن مليكة مينار، معلومات تتعلق بحياتها الشخصية، وقد جاءت هذه المعلومات بعد عرض شريط الفيديو الذي بثته قناة "تي أف 1 " حيث شاركت فيه مليكة من خلال برنامج سؤال وجواب، وإجاباتها المتعلقة عن حياتها، ماذا تحب وما لا تحبّ، وعن سؤالها عن ارتباطها أم لا، الجميع يتذكر إجابتها الصريحة "لا مليكة ليست مرتبطة، ولم ترتبط خلال حياتها كلها، لا صديق ولا حبيب.. وأن السبب في عدم ارتباطها هو تخوفها من خيانة الطرف الثاني مؤكدة أنها في حال عثرت على الشخص المناسب، ستظهره للعلن، وأن أهم شيء لديها عند الرجل، هو الوفاء، أما المرأة فأكثر شيء تركز عليه نظرها فهي الأناقة".
هل يعقل أن ملكة جمال فرنسا 2010 كانت تكذب حينها.. لا ندري! لكن المؤكد هو ظهور تصريحات خطيرة من قبل رجل يدعي بأنه والد حبيب مليكة مينار، هو لاعب كرة قدم يدعى "بونواه كوستيل" وقد جاء التصريح متضمناً كلمات قاسية متصدراً المجلة الأكثر شعبية في الوسط الفرنسي "بوبليك" حيث كتب بالبند العريض، ملكة جمال فرنسا 2010 تتخلى عن علاقة حب من أجل اللقب"، وقد جاءت ردود الأفعال متباينة بين عشاقها، فمنهم من لامها على فعلتها ونكرانها لارتباطها وأصلها، ومنهم من فند الخبر باعتباره إشاعة وغيرة فقط لا غير.
لكن الخبر الصحيح هو أنها كانت قبل وقت قصير من المسابقة على علاقة ببونواه كوستيل الذي فضل التنحي جانباً، والبكاء في صمت وعدم الرد على كلام مليكة الذي أثر في نفسيته بشكل كبير بعد تصريحها بعدم وجود أي علاقة في حياتها، الأمر الذي جعل والده يستفزّ ويثور غضباً، متجها إلى مكتب جريدة "بوبليك" الكائن في باريس، ليصرح بما لديه من معلومات حول مليكة وابنه الذي يتساءل عن نكران حبيبته له بعد علاقة دامت ثلاثة سنوات كاملة.
وعن موضوع هذه العلاقة، لم تذكر مليكة أية تعليقات مكتفية بالصمت، بينما كانت تستعدّ للعودة إلى ديارها بمدينة كاين في الـ19 من ديسمبر، بعد سلسلة من الجولات واللقاءات الصحفية، الإذاعية والتلفزيونية في العاصمة الفرنسية باريس.

سلبيات ملكة الجمال

اعترفت ملكة جمال فرنسا 2010 بتخوفها الشديد إزاء البعض من طباعها السيئة، وأنها ستبذل قصارى جهدها للتغيير منها، وخاصة فيما يتعلق بعدم التزامها بالوقت والمواعيد، وهذا يمثل خطراً كبيراً على مستقبلها كممثلة لفرنسا خلال سنة كاملة.
ومن السلبيات الأخرى ذكرت مليكة "أنها بالرغم من تمتعها بشخصية قوية وجذابة وواثقة من نفسها، إلا أنها خجولة جداً عند الضرورة"، وقد ظهر الخجل عليها فعلاً، في حفل انتخابها، حيث احمرت وجنتاها، وهرب الكلام منها وعجز لسانها عن قول أي شيء حينها.
ومن باب آخر، صرحت ملكة جمال فرنسا 2010 عن رغبتها المكبوتة في أن تصبح مغنية، وعن حزنها لفقدانها خامة صوت جميلة، وقد علقت على ذلك مازحة "لقد وهبتني الطبيعة جمالها، وسرقت مني الصوت".

ترشيح مبكر

واليوم يتفاءل الجميع بإمكانية حصول مليكة مينار ملكة جمال منطقة نورماندي سابقاً، وملكة جمال فرنسا 2010 ، على تاج ملكة جمال الكون.. حتى أن الكثير قد رشحها للفوز مرددين جملة "ولم لا!" هي جميلة جداً وتتمتع بأفضل وأحسن شروط ملكات الجمال في العالم، لكن هذا بالتأكيد في حال غيرت من طباعها السلبية، وأصبحت تحترم الوقت، وتتوقف عن الشعور بالخجل في المناسبات.
جاء هذا التساؤل والتفاؤل، بعد اعتلاء ملكة جمال جبل طارق "كايان ألدورينو" البالغة 23 عاماً، عرش ملكة جمال الكون للعام 2009، بعد أن سلمتها ملكة جمال الكون للعام 2008 الروسية "كسينا سوخينوفا" التاج، بعد المسابقة الكبيرة التي أجريت في جنوب إفريقيا يوم 12 ديسمبر الفارط، في حفل ضخم ومنظم، تمّ من خلاله اختيار ملكة جمال العالم من بين 112 ملكة جمال يتنافسن على اللقب العالمي. حصلت فيه ملكة جمال المكسيك "بيرلا بلتران أكوستا" على لقب الوصيفة الأولى، تتبعها "تاتوم كشيوار" من جنوب إفريقيا بلقب الوصيفة الثانية.

جوائز الملكة

بالإضافة إلى حصولها على لقب ملكة جمال فرنسا 2010 ، فازت مليكة بجوائز عديدة، تمّ تحضيرها لإهدائها إلى الفائزة باللقب، وكانت الجوائز كالتالي: سيارة "بيجو" طراز 308 سي سي موديل 2010 ، رحلة وإقامة لشخصين في جزيرة المارتينيك شاملة كافة المصاريف، اشتراك مجاني لمدة سنة كاملة في مركز "إيليزي" للعناية والتجميل، وهو الأكثر شهرة في باريس، كمبيوتر محمول "سوني"، نظارات شمسية تحمل ماركة "أتول"، 5 فساتين منوعة اثنان منها للسهرة من تصميم "جان بول غوتييه"، أما باقي المترشحات فتحصلن على كاميرا تصوير رقمية، بالإضافة إلى طقم ذهب أبيض.