Al fares magazine
 
 
 
 
 
  
  Untitled Document

مشاهير

ثبتن أقدامهن في عالم السياسة والفن والإعلام
أقوى 10 نساء من أصول عربية في أوروبا
ارتبط التواجد العربي في القارة الأوروبية منذ قرون خلت، لكنه في القرن الماضي شهد حركة هجرة كبيرة بفعل مجموعة من العوامل أدت إلى استقرار جالية عربية مهمة في عدد من البلدان الأوروبية، وخاصة على ضفاف شمال المتوسط، وأبرزها فرنسا، التي أصبحت موطناً لملايين من عرب شمال أفريقيا على وجه الخصوص، منذ أكثر من 4 عقود.. وكان لزاماً أن تكون موطن أهم الشخصيات من النساء العربيات، وخاصة من الجيل الثاني والثالث اللاتي استطعن أن يثبتن أقدامهن في عالم السياسة والفن والإعلام في دولة ماتزال أصوات المطالبة بطرد العرب تعلو بين الفينة والأخرى.

خلال العقد الأخير ظهرت أسماء لسياسيات كانت أبرزهن المغربية رشيدة داتي التي ارتبط اسمها بحكومتين سابقتين خلال عهد الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، وكذلك الوزيرة الحالية في حكومة مانويل فالز نجاة بلقاسم، وهي أيضاً من أصول مغربية، بجانب المحامية التونسية سمية مكتوف.
ولم يقتصر الأمر على فرنسا، بل ظهرت أسماء أخرى في مجال مختلف مثل العراقية زها حديد، وهي واحدة من ألمع المهندسات المعماريات ليس في أوروبا فحسب بل على مستوى العالم، وأيضاً التونسية عفاف جنيفن التي اشتهرت بعرض الأزياء وبارتباطها بإمبراطور الصناعة الإيطالية ومالك شركة "بيريلي"، وأخريات كان لهن نصيب وافر من الشهرة في مختلف المجالات.
وفي التقرير التالي نرصد أبرز عشرة أسماء بينهن.
1- المغربية رشيدة داتي - سياسية ووزيرة سابقة (فرنسا)
تصدرت رشيدة داتي أخبار الصحف وأشهر وسائل الإعلام العالمية حين تم اختيارها كأول وزيرة فرنسية من أصول مغربية في حكومة فرانسوا فيون مايو 2007، حيث تولت حقيبة العدل، لكن داتي ذات الأصول المغربية الجزائرية كانت أحد الأسماء البارزة في عالم السياسة الفرنسية والأوروبية منذ وقت طويل قبل 2007، فمنذ منتصف تسعينات القرن الماضي وهي تتنقل بين مختلف المناصب وتناضل على عدة جبهات سياسية.
وسبق أن اختارها الرئيس السابق نيكولا ساركوزي في العام 2002 كمستشارة حين كان وزيراً للداخلية الفرنسية، وكان يتولى قضية شغب الضواحي في فرنسا، فتم تكليفها بإعداد قانون للحد من الجريمة وخاصة بين المراهقين.
وكانت بدايتها السياسية الحقيقية حين انضمت إلى حزب الاتحاد من أجل الحركة الشعبية والذي كان يتزعمه ساركوزي وقتها، فلم يكن مستغرباً أن تكمل مسيرتها مع ساركوزي وتتولى منصب الناطقة باسمه خلال معركته الانتخابية الرئاسية التي أوصلته إلى قصر الإيليزيه للمرة الأولى في العام 2007.
واختيرت في استطلاع فرنسي شهير كـ"أقوى امرأة فرنسية للقرن الجديد" في العام 2007، وبعد أن اختيرت نائبة في البرلمان الأوروبي يوليو 2009، تركت وزارة العدل الفرنسية، ويذكر أن داتي حاصلة على ماجستير في الاقتصاد من جامعة بورغاندي، وشهادة في القانون من جامعة بانتيون اساس، وتنحدر من أسرة فقيرة مهاجرة من منطقة سان ريميه، حيث كان والدها المغربي يعمل عامل بناء، وكانت والدتها الجزائرية ربة بيت، واضطرت داتي وهي البنت الثانية لعائلة تضم 12 من الأبناء للعمل كمساعدة ممرضة لتمويل دراستها، وكان أكثر ما أثار الجدل في حياتها السياسية تورط أحد اشقائها في عمليات إجرامية حتى وهي وزيرة للعدل، كما كانت قصة حملها أحد أشهر المواضيع في وسائل الإعلام الفرنسية، حيث كان الحديث دائماً عن الأب الحقيقي لابنتها والذي لم يعرف حتى اليوم.
2- العراقية زها حديد - مهندسة معمارية (بريطانيا)
تعتبر العراقية زها حديد واحدة من ألمع المهندسين العماريين على مستوى العالم، ولم يكن غريباً أن تكون أول امرأة تحصل على جائزة بريتزكر الشهيرة في الهندسة المعمارية، في العام 2010، وبعدها بسنة فقط حصلت على جائزة رفيعة أخرى ضمن نفس المجال "جائزة ستيرلينغ".
ويرتبط اسم البريطانية حديد ذات الأصول العراقية بمجموعة كبيرة من المشاريع العقارية المميزة في العالم، حيث غالباً ما تصنف أعمالها ضمن الاتجاه المستقبلي في الهندسة، وحديد من مواليد العاصمة العراقية بغداد في العام 1950، وبعد فترة قصيرة درست فيها الرياضيات في الجامعة الأميركية في بيروت انتقلت إلى العاصمة البريطانية لندن، وهناك درست في المدرسة الأميركية للهندسة.. ودرست وحاضرت في مجموعة رفيعة من المدارس والجامعات من هارفارد إلى كولومبيا واوهايو ومدرسة يال .. وتعمل حالياً استاذة للفنون التطبيقية في جامعة فيينا بالنمسا.
ومن أشهر أعمالها المنتهية المبنى الرئيس لمجموعة "بي إم دبليو" لصناعة السيارات في ألمانيا في مدينة ليبزيغ، والمتحف الوطني لفنون القرن 21 في إيطاليا، ومسرح غوانزهو للأوبرا بالصين، وجسر الشيخ زايد في إمارة أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة، وكذلك صالة لندن للألعاب المائية، وارتبط اسمها كذلك بمجموعة مشاهير أخرى في طور التصميم أو البناء مثل مشروع تحديث الملعب الأولمبي في طوكيو باليابان، وكذلك ملعب الوكرة، أحد ملاعب قطر الجديدة لمونديال 2022، ومن المتوقع أن يكون أول مشاريعها في بلدها الأم العراق، المركز الجديد للبنك المركزي العراقي بعد أن تم الاتفاق النهائي معها على تولي تصاميم هذا المبنى الضخم، وظهرت حديد سابقاً في المركز 69 في قائمة أقوى نساء العالم، كما كان لها موقع مميز في قائمة المائة امراة على مجلة "تايم" الأميركية، بجانب حضورها الدائم في أشهر وسائل الاعلام العالمية بالنظر إلى مسارها الهندسي وشهرتها الطاغية في هذا المجال.
3- المغربية نجاة بلقاسم - وزيرة وسياسية (فرنسا)
وصفت في وسائل الإعلام الأوروبية والفرنسية بأنها الوجه الجديد للاشتراكية الفرنسية بعد أن لمع اسمها وبرزت كأحد أشهر الأسماء التي نشطت داخل الحزب الاشتراكي الفرنسي الشهير.
وتولت نجاة بلقاسم مجموعة كبيرة من المناصب السياسية الرفيعة، آخرها اختيارها من قبل رئيس الوزراء الفرنسي الحالي مانويل فالز وزيرة للتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي، وكانت قبل ذلك وزيرة لشؤون المرأة بين 2012 و2014، وفي نفس الوقت خلال هذه الفترة متحدثة باسم حكومتي جون مارك ايرو ومانويل فالز.
ولم تغب عن عالم السياسة الفرنسية، فقد كانت في فترة سابقة خلال العام 2007 الناطق الرسمي باسم حملة المرشحة السابقة للانتخابات الرئاسية في فرنسا سيغولين رويال، ثم متحدثة رسمية باسم الحزب الاشتراكي خلال انتخابات 2011، ومنذ العام 2008 تشغل منصب نائب لعمدة مدينة ليون الفرنسية.
واللافت في حياة بلقاسم أنها انتقلت من ضواحي مدينة الناضور بالمغرب حيث رأت النور في إحدى القرى الصغيرة سنة 1977، لتبدأ حياة جديدة سنة 1982 في ضواحي مدينة اميانز الفرنسية، وحصلت بلقاسم على شهادة عالية من معهد الدراسات السياسة في العاصمة الفرنسية باريس سنة 2002، وخلال هذا الوقت التقت بزوجها الحالي بوريس فالوا، حيث تزوجا في العام 2005، وأثارت بعض تصريحاتها جدلاً بين أوساط مسلمي فرنسا، فعلى الرغم من أنها أقرت بأنها تنتمي إلى الديانة الإسلامية، إلا أنها اعتبرت إقرار حقوق زواج الشواذ تطور "تاريخي لافت"، وهو الأمر الذي استهجنه مسلمو فرنسا.
4- الجزائرية يامينة بنجويحي - سياسية ومخرجة (فرنسا)
تحظى يامينة بنجويحي، بتقدير كبير على المستوى الأوروبي والفرنسي بشكل خاص، وهي واحدة من أشهر المخرجات والسياسيات الجزائريات في فرنسا، وكعدد من النساء من ذوات الأصول المغاربية، انتقلت بنجويحي أيضاً من الضواحي لتعتلي سلم الشهرة في فرنسا، فقد اختيرت سابقاً كوزيرة منتدبة لشؤون الخارجية الفرنسية في الخارج وفي الدول "الفرانكفونية"، كما وصلت أيضاً إلى أحد المناصب الكبيرة، حين تم اختيارها لتكون نائبة لعمدة العاصمة الفرنسية باريس في العام 2008.
ورأت بنجويحي النور في العام 1955 في عائلة جزائرية مهاجرة، حيث كانت أكبر أشقائها الستة، واشتهر والدها بكونه أحد النشطاء السابقين في الحركة الوطنية الجزائرية ما تسبب له في دخول السجن في فرنسا، وكان لافتاً أن بنجويحي انفصلت عن والدها بعد أن اختارت التخصص في العمل السينمائي ولم تتصل به إلا في وقت متأخر جداً من حياتها وبالضبط في العام 2001.
وتتناول بنجويحي في أفلامها السينمائية قضايا المهاجرين والتمميز الجنسي ، وتربطها علاقة قوية جداً بالرئيس الفرنسي الحالي فرانسوا هولاند الذي كان وراء اختيارها لتولي مجموعة من المناصب الحكومية الكبيرة خلال السنوات الأربع الماضية.
5- التونسية سامية مكتوف - محامية (فرنسا)
برزت المحامية التونسية الأصل سامية مكتوف، كواحدة من أشهر المحامين في فرنسا، ولم يكن غريباً أن تجمع بين هذا المجال والسياسة، باعتبارهما عادة وجهان لعملة واحدة، حيث شغلت في فترة سابقة منصب مستشارة في بلدية مرسيليا، وهي مصنفة في فرنسا من بين أفضل 10 محامين، وذلك وفق تصنيف سابق للاتحاد الفرنسي لمراقبة القضاء، وهو أمر غير مسبوق بالنسبة للمحامين من أصول عربية في فرنسا.
وسبق لمكتوف أن تولت العديد من القضايا الشهيرة، منها تلك التي تولت فيها الدفاع عن شرطية فرنسية من أصل تونسي تعرضت لطرد تعسفي ذي شبهات عنصرية، فكسبت هذه القضية، كما تولت قضايا أخرى شهيرة على غرار تبنيها مطالبة والدة الجندي ذي الأصول المغربية عماد بن زياتن، الذي كان قد أحد ثلاثة جنود فرنسيين قتلوا على يد الجزائري محمد مراح في مدينة تولوز الفرنسية، حيث تطالب باعتباره مجنداً مات من أجل فرنسا، وذلك بعد أن تم استثناؤه من هذا التصنيف باعتبار أصوله المغربية.. وترتبط مكتوف بعلاقات قوية مع شركات عالمية وبعض الحكومات، بجانب تمثيلها بعض رجال الأعمال في مختلف المحاكم.
6- الجزائرية إيزابيل ياسمينة - ممثلة (فرنسا)
كثيرون لا يعرفون في العالم العربي أن أحد أشهر نجمات السينما الأوروبية، إيزابيل ياسمينة إدجاني هي جزائرية الأصل، من الأب، في حين أمها من أصول ألمانية، وسبق لإيزابيل المولودة في العام 1955 أن حصلت على خمس جوائز "سيزار" الشهيرة، في حين ترشحت مرتين لجوائز الأوسكار.. وتعود بدايتها إلى سبعينات القرن الماضي، وكان لافتاً وقتها أنها أول ممثلة في تاريخ السينما تترشح لجائزة سيزار وهي في سن صغيرة، وكان أحد أشهر افلامها "Possession" سنة 1981.
وسبق لها أيضاً أن حصلت على جائزة في مهرجان كان السينمائي، بجانب أوسمة فرنسية رفيعة، واشتهرت إيزابيل بدفاعها المستميت عن حقوق المهاجرين في أوروبا وخاصة في فرنسا، كما كان لها سابقاً تصريحات ضد البابا السابق بينديكت بسبب مواقفه من مرض الإيدز.
وارتبطت خلال حياتها بثلاثة زيجات كان لها منها ابنين، آخرهم زوجها الموسيقي جون ميشيل والذي انفصلت عنه خلال العام 2004، وفي المقابل لا تحظى إيزابيل بشهرة كبيرة في العالم العربي، بالنظر إلى قلة ارتباطها ببلدها الأم الجزائر واقتصار أغلب حياتها على أوروبا وأميركا الشمالية.
7- الفلسطينية سوسن شلبي - سياسية (ألمانيا)
نجحت سوسن شلبي في التغلب على كل العوائق الثقافية والتاريخية وتندمج بسرعة داخل المجتمع الألماني ما مكنها من أن تصبح أول امرأة عربية تتولى منصباً مهماً على مستوى السياسة الألماني، حين تم تعيينها نائبة للناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الألمانية.
وتعود أصول سوسن شلبي إلى فلسطين، فقد هاجرت عائلتها إلى مخيمات اللجوء في لبنان بعد الاحتلال الاسرائيلي لأراضي 48، وخلال سبعينات القرن الماضي حصلت عائلتها على فرصة الانتقال للعيش في ألمانيا، إلا أنها ظلت فترة طويلة من الزمن بدون أوراق رسمية، لكن كل هذه المعوقات لم تمنعها من أن تختصر الزمن في الدراسة وتتسلق سلم الشهرة في ألمانيا، فاندمجت في الوسط الثقافي وضمن المنظمات الأهلية، ليقودها ذلك إلى دخول الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني.. ورغم أن اسمها طفا على السطح مع الانتخابات الألمانية الأخيرة في 2013، إلا أنها كانت قد تولت مناصب مهمة قبل ذلك في حكومة برلين المحلية، حيث ترأست قسم الشؤون الثقافية.
8- التونسية عفاف جنيفن - عارضة أزياء وإعلامية (إيطاليا)
الجمع بين عرض الأزياء والسياسة والثروة هو ما تجسد في مسيرة عارضة الأزياء التونسية عفاف جنيفن، وهي ابنة السياسي التونسي محمد جنيفن الذي عمل وزيراً مفوضاً في فترة سابقة.
وبعد أن عملت في بعض الإعلانات الدعائية في فرنسا، حظيت بإعجاب مصممي الأزياء في إيطاليا، ما جعلها تحول البوصلة إلى هذا البلد، فبدأ اسمها يظهر في الوسط الإيطالي، حيث عملت مع جيورجيو أرماني وروبيرتو كافالي، ومع آخرين من فرنسا مثل جون بول غوتييه ودار شانيل.
وكان أكبر وأهم حدث في حياتها، وهو ما أثار اندهاش الإيطاليين، هو زواجها بالملياردير الإيطالي ماركو ترانكيتي في العام 2011، وهو من أهم رجال الصناعة في إيطاليا، ويكفي أنه رئيس شركة "بيريلي".
ولم تغب جنيفن عن السينما والإعلام في إيطاليا، فقد عملت سابقاً في مجموعة "ميديا سات"، ومع "راي"، وكان لها مجموعة من البرامج التلفزيونية ذات الشهرة الكبيرة في إيطاليا، الشيء الذي جعلها إحدى أبرز مقدمات البرامج في هذا البلد، وسبق لها ان دخلت في مشادات إعلامية عنيفة مع ساسة إيطاليين معارضين لتواجد المهاجرين، مستغلة في ذلك موقعها الإعلامي.
9- العراقية دنيا الحيالي - مذيعة (ألمانيا)
تمتلك المذيعة الألمانية دنيا الحيالي شهرة كبيرة في ألمانيا بفضل إطلالتها المستمرة على المشاهد الألماني من خلال مجموعة من القنوات الشهيرة في ألمانيا، فقد كانت بداية قبل أكثر من عشر سنوات من على إذاعة "دويتشه فيل"، وكذلك في إذاعة كولن، وبعدها تولت مهمة مذيعة أخبار رياضية في تلفزيون شبكة "دويتشه فيل".
ودنيا حيالي من مواليد ألمانيا في مدينة داتلن سنة 1974، وتنحدر أصولها من عائلة عراقية هاجرت قبل فترة طويلة إلى ألمانيا، ومن خلال تخصصها الدراسي في علم الاتصال والإعلام الرياضي نجحت سريعاً في الحصول على مكان لها ضمن هذا المجال في ألمانيا، حتى أصبحت اليوم من بين أشهر الوجوه الإعلامية على مستوى ألمانيا.
وتنقلت حيالي بين كبرى المحطات التلفزيونية في ألمانيا، فمن "ديوتشه فيل" إلى "إن آر دبليو" إلى أن استقر بها المقام منذ سنوات الآن في أكبر محطة إعلامية حكومية في ألمانيا "زي دي إف"، وهي التي صنعت لها شهرة كبيرة خلال السنوات الماضية، خاصة مع الحديث المتزايد في ألمانيا عن الإعلاميين الجدد من أصول غير ألمانية.
10- المغربية زكية الخطابي - سياسية (بلجيكا)
أحدثت البلجيكية من أصل مغربي، زكية الخطابي خلال العام الماضي ضجة كبرى في الوسط الإعلامي الأوروبي حين أصبحت أول رئيسة لأحد أهم الأحزاب البلجيكية، وأول امرأة عربية تتقلد هذا المنصب القيادي في حزب سياسي أوروبي، وهو حزب الخضر البلجيكي "إيكولو"، حيث فازت بأغلبية الأصوات خلال الجمعية العمومية للحزب، وبنسبة قاربت الـ60%.
والخطابي من مواليد بلجيكا، وتبلغ من العمر 40 سنة، وقبل قيادتها لحزب الخضر، عرفت في بلجيكا بنشاطها الكبير ضمن منظمات المحتمع المدني، كما كانت بين 2009 و2014 عضوة برلمانية عن منطقة العاصمة بروكسيل، وعضوة في مجلس الشيوخ الخاص بالمنطقة الفرنسية ضمن بلجيكا المنقسمة بين "الفرنسيين واثنية الفلامن".